الضابط الروبوت”.. أبو علي البصري: النقيب حسن “اخلاقي” ولعب دورا أساسيا بحماية الانتخابات

وقال البصري إنه “روبوت آلي ونموذج ذكاء اصطناعي وطني، يمتلك القدرة على معالجة البيانات المعقدة، واتخاذ القرارات بشكل مستقل، من أجل تعزيز قدرات الجهاز في مواجهة التهديدات الرقمية وحماية المستخدمين”، بحسب صحيفة الصباح الحكومية.
وأوضح أن “المشروع جاء ضمن خطة طموحة لضمان خصوصية أنشطة الجهاز والمستخدمين، إذ أشرف مهندسو قسم البرمجة والتقنيات على غالبية الأبحاث المتعلقة بالموقع، بعد حصولهم على تعليم عال داخل وخارج البلاد، وتأهيلهم للعمل على تطوير نموذج قادر على التواصل بلغة ذاتية التوليد”.
وأضاف البصري، أن “النقيب حسن” تم تدريبه على نسخة عالية الأداء من أفضل أدوات الروبوتات والتفاعل مع المحتوى العربي بطلاقة، كما يمكنه تحليل المعلومات وتحويلها إلى توصيات عملية تساعد الجهاز على مواجهة أي تهديد سيبراني أو أمني بسرعة وكفاءة، مع تقديم نصائح وإرشادات لتعزيز وعي المستخدمين بثقافة الأمن السيبراني، والوقاية من الابتزاز الإلكتروني ومحاولات الاختراق.
وشدّد البصري على أن “الجهاز التزم بإطار أخلاقي صارم يحمي الخصوصية ويدافع عن الأمن الوطني”، مؤكدًا أن “غياب الأطر الأخلاقية في بعض المواقع والتطبيقات العالمية يمثل خطراً على خصوصية المجتمعات، ويؤثر في الهوية الدينية والاجتماعية والسياسية للأفراد، وهو ما حرص “النقيب حسن” على تجنبه بالكامل.
وكشف رئيس الجهاز عن خطط مستقبلية لتطوير “النقيب حسن” على مستوى الأنظمة العالمية المعروفة، بحيث يتحول من مجرد أداة لتحليل البيانات وإعداد النصوص والترجمة، إلى منصة متكاملة تستخدم أحدث التقنيات لدعم الابتكار، وزيادة كفاءة الأعمال، وتحسين الإنتاجية، ورفع جودة الأداء في مختلف مجالات العمل الرقمي والأمني.
وأوضح البصري، أن النقيب حسن لعب دوراً أساسياً في تأمين الانتخابات البرلمانية لعام 2025، من خلال ما أطلق عليه “ضابط الروبوت”، إذ يقوم هذا النظام بتحليل المعلومات الاستخبارية بشكل فوري، والتأكد من التعامل مع أي تهديد أو خرق أمني في الوقت المناسب، ما يضمن سرعة الاستجابة ودقة القرارات، ويعزز مصداقية العملية الانتخابية وحماية المجتمع من أي تدخلات أو تهديدات محتملة.





